الأحد، 14 أبريل 2019

من جديد !

عالم جديد .. ومدونة جديدة !
بسم الله .. نبدأ من جديد بمدونة جديدة ..
لن ازيد الحديث .. لدي ٥٩٧ مقالة سأعيد نشرها من جديد .. وهناك الكثير والكثير من الافكار ..
على الموعد دائما ..

الثلاثاء، 29 أبريل 2008

قصتي مع الغيبوبة ..!

قبل 12 سنة .. حدث لي حادث شنيع !
دخلتُ بعدها في غيبوبة نتيجة للضربة الشديدة التي كانت على رأسي .. فشج رأسي وأخيط فيه أربع غرز .. كما شج جبيني وجفني وكان هناك جرح غائر بجوار أنفي !
في غيبوبتي ..
والتي جاءت بعد الحادث مباشرة .. كنتُ لا أذكر سوى آيات أتلوها ..
" ذلك من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر .. ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم "
استيقظت .. ظهيرة الجمعة .. وكان التلفاز يعمل .. والشيخ ابن حميد يخطب ويبكي ..
حاولت أن أتحرك .. فلم أستطع الحراك .. فالأنابيب قد خرقت جسدي لتغذيني .. وقدمي تؤلمني ألماً شديداً .. فقد كسرت فخذي كسراً مضاعفاً وأجري لي عملية فأدخل سيخ في حشوة عظمة الفخذ .. وكذلك تروقتي اليمنى قد كسرت أيضاً .. فجهتي اليمنى كلها سوداء من مسحة الشارع عليها ..
رأيتُ يساري .. وكان بجواري أخي الكبير " طاب الخاطر " ..
بكيتُ .. فجاء .. ومسح على وجهي .. وثبتني ..بكلمات هادئة وبأسلوبه الحنون ..
قلت .. أبكي على كلام ابن حميد ... لا على حالي !
في فترة الغيبوبة ..
كان المستشفى قد اكتظ بالزوار ..
وكان قسم الحوادث والعظام .. قد أغلق مراراً لزحمة الناس فيه ..
ليس لي فقط .. فأنا كنت وقتها ابن 17 سنة .. ولكن لأبي وأخوتي الذين لم يألوا جهداً في الوقوف مع المجتمع دوماً .. في سرائه وضرائه ..
وأنا الشاب الصغير .. انشرح خاطري لاهتمام الناس بحالي .. وبعدها مكثت في المستشفى أسبوعين .. كان الزوار يتوافدون .. وكل شخص يأتي ليزورني .. أحس براحة أكبر ..
كل إنسان يأتي .. يسألني عن سبب الحادث ..
كنت أسرد لهم القصة .. مرة تلو مرة .. وفي كل مرة أحس أنني مهم لهم .. وكان مجرد هذا الإحساس يؤنسني .. فالإنسان يحب أن يرى أهميته بين أهله وناسه ..
عيد عودتي للحياة .. كان في عيد المسلمين !
وهو يوم الجمعة ..!
الآن .. بعد مرور 12 سنة على تلك القصة ...
أرفع يدي للمولى .. أن يجعل عيد المسلمين .. هو عيد لكل مدونيهم وكتاب منتدياتهم .. بعودة ابنة حبيبنا الدكتور أبو المنذر .. هديل ..
آمين ..
محمد